في العصر الحديث، يفضل الطلاب تلقي المعرفة عبر الشاشات، مما أدى إلى تراجع الاعتماد على الكتب المدرسية. لذا، فقد تطورت عملية التعلم بشكل كبير، وشهدنا تحولاً جذرياً حيث يفضل الطلاب أيضاً التعلم من الأجهزة الإلكترونية.
الفوائد الرئيسية: يستخدم الطلاب العديد من طرق بناء المهارات من خلال هذه الأجهزة: الرسم والنقر والتسجيل.
بمعنى آخر، يكتسب التعليم والتعلم الإلكترونيان رواجاً متزايداً. ومن المثير للاهتمام أن المعلمين أيضاً يمكنهم الاستفادة من هذه الأداة الإلكترونية لفهم مستوى تقدم الطلاب في التعلم. إضافةً إلى ذلك، يستطيع المعلمون تحديد مواطن الضعف في فهم الطلاب، ومن ثم تعديل المحتوى بما يتناسب معها.
وبالتالي، توفر أدوات التقييم الرقمية في التعليم الإلكتروني مقاييس لقياس التغذية الراجعة. والأهم من ذلك، أنه على عكس الاختبارات الورقية، يُسهم استخدام أدوات التقييم في التعليم الإلكتروني في تحقيق نتائج أفضل في وقت أقل. فعلى سبيل المثال، يستطيع المعلم تحديد المجالات التي يواجه فيها الطلاب صعوبة في أي مادة دراسية بسرعة.
فعلى سبيل المثال، في مواد مثل الرياضيات، يستطيع المعلمون تحديد الفصول التي يصعب على الطلاب استيعابها (مثل الكسور). وبناءً على هذا التحليل، يمكنهم ابتكار أفكار إبداعية لتدريس هذه المفاهيم.
تخيّل لعبة تُظهر أن البيتزا تُقطّع إلى قطع؛ رؤيتها تُسهّل فهم الكسور فجأةً – وهذا يُساعد فوراً. كل طالب – سواء كان مُتعلّماً سمعياً (يعتمد على الذاكرة الصوتية) أو مُتعلّماً بصرياً (يُفضّل التفكير بالصور) – يُمكنه الاستفادة منها على الفور.
تخيّل منصة التعلّم الإلكتروني كمرشد يقوم بكل التحليلات اللازمة في الخفاء ويُقدّم النتائج. وبناءً على هذه التقييمات المعمّقة، يستطيع المعلمون والمربّون تحسين المحتوى وفقًا لذلك.
جدول المحتويات:
- نظرة عامة: ما هي أدوات التقييم الرقمي؟
- كيفية عمل أدوات التقييم الرقمي في التعلم الإلكتروني داخل الفصول الدراسية
- بعض السمات المميزة لأدوات التقييم الرقمي في التعلم الإلكتروني
- فوائد استخدام الأدوات الرقمية للمعلمين
- فوائد للطلاب: المشاركة والحماس والتشجيع
- أنواع التقييمات المدعومة رقميًا
- دور التقييم الرقمي في الفصول الدراسية الشاملة
- أدوات التقييم الرقمية تشجع التعلم الذاتي
- لماذا يُحبّ المتعلمون السمعيون التقييمات الرقمية؟
- تساعد الملاحظات المخصصة كل متعلم بطريقة مختلفة
- أصبح تتبع التقدم بمرور الوقت أسهل
- يعزز الإبداع ويقلل من الخوف من الاختبار
- الخلاصة: لماذا تُعدّ VKCL الشريك الأمثل لأدوات التقييم الإلكتروني الرقمية؟
نظرة عامة: ما هي أدوات التقييم الرقمي؟
توفر أدوات التقييم الرقمي في التعليم الإلكتروني وسيلةً لتقييم معارف الطلاب. وبناءً على هذا التقييم، يستطيع المعلمون ابتكار أفكار مميزة، مثل الاختبارات القصيرة بعد كل فصل. كما يمكنهم تسجيل الإجابات وتحميلها على منصة التعليم الإلكتروني. إضافةً إلى ذلك، يمكن إنشاء العديد من الرسوم المتحركة ثنائية وثلاثية الأبعاد
الجذابة ، والصور التوضيحية المصحوبة بمؤثرات صوتية خاصة.
إن توفير هذه الميزات سيساعد المتعلمين على فهم المفاهيم بسهولة. بالنسبة للطلاب، سيكون الأمر أشبه بالمشاهدة، ولكن التعلم يحدث في الوقت نفسه.
إضافةً إلى ذلك، يمكن اعتبار بيئة التعلم الرقمية بمثابة أداة ذكية لإعداد تقارير التقييم. فهي تتحقق من أداء كل طالب على حدة، وتقدم للمعلمين اقتراحات مفيدة. هذه الأدوات مخصصة للتعلم اليومي، وليست مقتصرة على التحضير للامتحانات النهائية فقط.
فعلى سبيل المثال، بعد كل فصل، يلعب الطالب اختبارًا يعتمد على الرسوم المتحركة. وقد يحصل على نجوم لامعة للإجابات الصحيحة – إنها لعبة تركز على التعلم حقًا.
كيفية عمل أدوات التقييم الرقمي في التعلم الإلكتروني داخل الفصول الدراسية
ضمن بيئة تعليمية متطورة تقنياً، يوفر التعلم الإلكتروني شاشاتٍ لتعليم المفاهيم وترسيخها. وتتيح المنصة الافتراضية للمعلمين شرح المفاهيم للطلاب باستخدام رسوم متحركة تفاعلية ومخصصة، أو صور مصحوبة بمقاطع صوتية. ثم يستخدم الطلاب هذه الأدوات للتعلم بوتيرة تناسبهم.
لنفترض أن فصلاً دراسياً يتعلم عن الحيوانات. بدلاً من الكتابة، يلعب الأطفال لعبة تصنيف. قد يسحبون الحيوانات على شاشة لمسية، ويصنفونها في مجموعات. يقوم البرنامج بتقييم ذلك، ويقترح الخطوات التالية.
تخيّل هذا: تسحب أسدًا إلى خانة “الغابة”، وتسحب بقرة إلى خانة “المزرعة”. إذا خلطت بينهما، يصدر الجهاز صوت تنبيه خفيف. يلاحظ معلمك ذلك، فيعرف ما يحتاج إلى شرحه بالتفصيل غدًا. هذا يساعد المعلمين على تحديد نقاط الضعف في التعلّم بشكل فوري وواضح.
بعض السمات المميزة لأدوات التقييم الرقمي في التعلم الإلكتروني
توفر أدوات التعلم الإلكتروني تقييمًا سريعًا للنتائج، بالإضافة إلى دعم صوتي ومرئي. يمكن للمعلمين إنشاء اختبارات قصيرة، وأسئلة صوتية، ومهام مبتكرة. يتم تخزين كل شيء عبر الإنترنت، مما يسهل تكراره. تتيح هذه الأدوات التعلم المُخصّص: خطة مصممة خصيصًا لك، تُقدّم معلومات بناءً على سرعة الطلاب ومسار تعلمهم. يحصل القارئ المُتأني على صور مرئية، بينما يستمع المتعلمون الذين يُفضّلون الاستماع. يتعلم الطلاب ويُختبرون في بيئة مريحة وآمنة.
ماذا يعني هذا للطلاب؟ تخيّل لعبة فيديو. عندما يُنهي الطالب مستوى، يرى نتائجه فورًا – وهذا تقييم فوري. تُطبّق هذه الميزات نفسها على الواجبات المدرسية. تخيّل أيضًا أن معلمك يُنشئ اختبارًا قصيرًا حيث يطرح صوت آلي الأسئلة؛ هذا سؤال مُسجّل صوتيًا. أفضل ما في الأمر هو التعلم الشخصي. إنه أشبه ببدلة خارقة مُصممة خصيصًا لك! إذا كنت تتعلم بشكل أفضل من خلال المشاهدة، فستحصل على المزيد من الفيديوهات. إذا كنت تتعلم بشكل أفضل من خلال الاستماع، فستتحدث إليك. إنها تُناسب طريقة تعلمك.
فوائد استخدام الأدوات الرقمية للمعلمين
لا داعي لأن يقضي المعلمون ساعات طويلة في تصحيح دفاتر الطلاب المطولة. هذه الأدوات تُصحح الأوراق تلقائيًا. والأهم من ذلك، أنها تُصمم مسارات تعليمية مُخصصة لكل طالب. يحصل الطالب على تمارين تفاعلية مع أدوات تقييم للممارسة. كما تُمكّن المعلمين من رصد اتجاهات أداء الطلاب في المجموعات، وهي ميزة قيّمة تُثري المعرفة.
لنفترض أن عشرة طلاب لم يجيبوا على سؤال واحد، فهذا يعني أن الموضوع يحتاج إلى إعادة شرح. إنه أشبه بزوج ثانٍ من العيون التي لا تنام تراقب الطلاب وتصحح أخطاءهم. هذه الميزات تُقلل الجهد المبذول، وتُخفف عبء العمل، وتُسرّع إنجاز المهام.
بالنسبة للمعلمين، يُستغنى عن استخدام القلم الأحمر، إذ يقوم الحاسوب بتصحيح الواجبات تلقائيًا. وهذا يمنح المعلم وقتًا أطول للتخطيط للدروس وتقييم الاختبارات. كما تُوفر أدوات التقييم الرقمية مسارًا تعليميًا مميزًا للطلاب بطريقة ذكية. فإذا واجهوا صعوبة في الضرب، تُقدم لهم لعبة رياضية للتدرب.
فوائد للطلاب: المشاركة والحماس والتشجيع
من المعروف أن الأطفال يحبون الألعاب، وخاصةً ألعاب الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد. وهذا هو السبب الرئيسي وراء دمج منصات التعليم الإلكتروني للتعلم القائم على الألعاب مع أدوات التقييم الرقمي. يُسهم هذا في تبديد مخاوف الطلاب عند تعلم المفاهيم.
وذلك لأن الطلاب يشعرون بالسعادة عند رؤية نتائجهم أثناء اللعب. بعبارة أخرى، يتشجع الطلاب على تعلم المفاهيم من خلال الألعاب عندما يُكافأون بالنجوم أو الشارات أو الأصوات المبهجة. وهذا يُشعرهم بالرضا عن أنفسهم، ويحفزهم على تعلم المزيد عن المفهوم.
أجب عن خمسة أسئلة بشكل صحيح؛ سيظهر حيوان محب للموسيقى. هذا النوع من الألعاب البسيطة القائمة على المعرفة يُبقي الجو مرحًا ومحفزًا. وبالتالي، يمكن لبيئة التعلم الرقمية أن تعزز الثقة بالنفس وتقلل من القلق أيضًا. وهذا يُفيد المتعلمين السمعيين لأنهم يستمتعون بالثناء الصوتي.
يمكن أن تبدو الاختبارات وكأنها لعبة؛ إذ يحصل الطلاب على نقاط، ويستمعون إلى أصوات رائعة، ويفوزون بشارات. أيضًا، إذا أجاب الطلاب على خمس مسائل رياضية بشكل صحيح، تظهر قطة كرتونية وتؤدي رقصة طريفة! إنها مفاجأة ممتعة تجعل الطلاب يبتسمون ويرغبون في الاستمرار.
أنواع التقييمات المدعومة رقميًا
لا تقتصر الاختبارات على مهام الاختيار من متعدد فقط. فبعضها يتطلب الرسم، وبعضها الآخر التحدث، وكلها مدعومة. تدعم الأدوات الرقمية التقييمات متعددة الأشكال:
• التقييمات التكوينية: تُعرض نقاط تقييم قصيرة للمتعلمين خلال الدروس، مما يوفر تجربة تعليمية إلكترونية مخصصة.
• التقييمات الختامية: وهي اختبارات تُجرى في نهاية كل موضوع.
• تقييمات الأقران: يمكن للطلاب مشاركة ملاحظاتهم مع زملائهم، حيث يقدم كل زميل اقتراحات لتحسين أدائه.
• التقييمات الذاتية: يتحقق الطلاب من تقدمهم الذي يقيمونه بأنفسهم من خلال أدوات التقييم.
لذا، حتى الطلاب الذين يفضلون التحدث بصوت منخفض يمكنهم تسجيل إجاباتهم دون الحاجة إلى الكتابة، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم. كما يعزز هذا الاستقلالية في بيئة التعلم الرقمية (منصة متكاملة تقنيًا) لسد الثغرات المعرفية الموجودة.
دور التقييم الرقمي في الفصول الدراسية الشاملة
الفصول الدراسية الشاملة ترحب بجميع أنواع المتعلمين. غالباً ما يكون الاختبار التقليدي (الورقي) غير كافٍ. توفر الأدوات الرقمية الصوت والصورة والألعاب.
تخيل طفلاً مصاباً بعسر القراءة (حالة صعوبة في القراءة). بالنسبة له، قراءة سؤال ما عمل شاق ومعقد.
لكن ماذا لو قرأ الحاسوب النص بصوت عالٍ؟ حينها يستطيع الطالب إظهار ما يعرفه، وقد يتمكن من حل مسألة رياضية لم يستطع قراءتها من قبل. هذا يُحقق تكافؤ الفرص، ويجعل الأمور عادلة. يحصل المتعلمون السمعيون (الذين يركزون على السمع) والمتعلمون البصريون (الذين يركزون على الرؤية) على فرص متساوية. يصبح الفصل الدراسي أكثر توازنًا وعدلًا لجميع الباحثين عن المعرفة.
أدوات التقييم الرقمية تشجع التعلم الذاتي
توفر أدوات التقييم الرقمي في التعليم الإلكتروني تغذية راجعة سريعة المفعول، مما يتيح للطلاب فرصة التحسين. والأهم من ذلك، أنها تساعد الطلاب على بناء ثقتهم بأنفسهم والحفاظ على استقلاليتهم في الدراسة.
صُممت منصة التعلم الإلكتروني بحيث تتحقق من تمارين تنمية المهارات المختلفة، وذلك من خلال محاكاة تفاعلية ورسوم متحركة ثلاثية الأبعاد. وبهذه الطريقة، يستطيع المعلمون تحديد مواطن ضعف الطلاب وتقديم التصحيحات اللازمة.
يوفر هذا النوع من أنظمة التغذية الراجعة للتعلم الفوري من خلال بيئة التعلم الرقمية مسارًا تعليميًا شخصيًا للنمو.
تخيل اختبارًا قصيرًا عن الطقس، وحصل الطلاب على درجتين من أصل خمس. تُظهر أدوات التقييم أخطاءهم فورًا، ثم تُحيلهم إلى فيديو ليتمكنوا من مشاهدته والتعلم مجددًا. وهكذا، يشاهدون الفيديو، ويتعلمون المفاهيم جيدًا، ثم يعيدون الاختبار. تساعدهم هذه العملية على استيعاب المادة الدراسية بشكل كامل، من خلال خطوات متدرجة.
هذا نوع من التعلم الذاتي أو عملية الاكتشاف التي يقودها الطالب والتي تمنحهم الثقة للتعلم بمفردهم.
لماذا يُحبّ المتعلمون السمعيون التقييمات الرقمية؟
يتعلم بعض الطلاب بشكل أفضل عند سماعهم سرد الفصل، وهؤلاء هم المتعلمون السمعيون. قد لا يستمتع هؤلاء المتعلمون بالقراءة أو الكتابة، لكنهم يعتمدون بشكل كبير على التعلم القائم على الصوت.
يمكن أن يساعد دمج أدوات التقييم الرقمي في التعليم الإلكتروني على تحديد هؤلاء المتعلمين. وبناءً على ذلك، تُقدم هذه الأدوات على شكل أصوات: مقاطع صوتية، موسيقى (ميزة اختبار صوتي). أو ربما، وسيلة مساعدة للدراسة مُعززة بالصوت.
على سبيل المثال، يُطرح سؤال بصوت عالٍ: “ما هي عاصمة فرنسا؟” – وليس قراءةً. يستمع الطفل، ثم يختار إجابة. هذه الطريقة الصوتية (التي تركز على السمع) تُفيدهم حقًا. كما أنها تُفيد متعلمي اللغة الثانية الجدد بطريقة مرحة.
يمكن إنشاء هذه المنصة الافتراضية لأي مؤسسة تعليمية من خلال التواصل مع شركات التعليم الإلكتروني . كل ما على المدارس/الكليات/الجامعات فعله هو مشاركة متطلباتها لتطوير المحتوى.
تساعد الملاحظات المخصصة كل متعلم بطريقة مختلفة
إذا كان هناك العديد من الطلاب في الفصل، فقد لا يكون من الممكن للمعلمين تقديم ملاحظات فردية في كل مرة.
هنا تبرز أهمية استخدام منصة التقييم الرقمي، إذ توفر تغذية راجعة فورية. وتعتمد هذه التغذية على أسئلة الاختيار من متعدد أو غيرها من الصيغ المطلوبة. وبالتالي، توفر وقت المعلمين وتساعدهم على تحديد نقاط ضعف الطلاب.
على سبيل المثال: يحصل الطالب الذي يُجيب إجابة خاطئة في مسائل الرياضيات (العددية) على تلميح – قد يكون رسمًا بيانيًا أو مقطع فيديو.
كما يمكن أن يكون هذا التلميح نظامًا لحل المسائل أو مقطع فيديو توضيحي للمفاهيم.
لنفترض أن طالبًا أخطأ في سؤال “ما هو حاصل ضرب 5 × 4؟”، فإن الأداة تُجيب: “ضع 5 تفاحات في المجموعة أربع مرات”. تُسهم هذه التغذية الراجعة المُخصصة لكل طالب في تنمية التفكير النقدي العميق. وهي تُحقق نتائج رائعة مع طلاب المراحل الدراسية المبكرة.
أصبح تتبع التقدم بمرور الوقت أسهل
أفضل ما يميز أدوات التقييم الرقمي هو قدرتها على تخزين معلومات حول أداء الطلاب، بما في ذلك الدرجات والأخطاء ونقاط القوة والضعف.
يلعب هذا دورًا رئيسيًا في تتبع التقدم على المدى الطويل وإحداث التغييرات. بمعنى آخر، قد يُظهر الطالب تحسنًا مطردًا يمكن فهمه من خلال مخطط بيانات تتبع الأداء.
على سبيل المثال: في ثلاثة اختبارات أسبوعية [سبعة أيام]، تنتقل درجة الطفل من 4 إلى 9. يُظهر هذا الاتجاه الإيجابي للنمو تطورًا حقيقيًا يشاركه المعلم مع أولياء الأمور.
يعزز الإبداع ويقلل من الخوف من الاختبار
غالباً ما يخشى الطلاب الاختبارات الكتابية التي تُجرى باستخدام القلم والورق، ولكن مع إدخال الأدوات الرقمية، يصبح التعلم من خلال الألعاب المحفزة للتفكير أمراً مثيراً للاهتمام.
يقوم الأطفال بسحب الصور؛ بل ويسجلون أصواتهم أيضاً. هذا يجعل الاختبارات ممتعة، ويشجع على التفكير الإبداعي – فكر في أداة تقييم تعليمية تفاعلية.
تخيل أن الموضوع هو “عائلتي” – بدون مقال. يقوم الطالب بسحب الرموز؛ ويسجل جملًا قصيرة [عبر الملاحظات الصوتية]. هذه طريقة تقييم إبداعية [قائمة على اللعب]؛ وهي أقل إرهاقًا.